الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ( النساء ، 34 ) .
نستفيد من الآية الكريمة أن قيمومة الرجل على المرأة إنما هي بسبب تدبيره ( وهو الذي يجعل بعض الناس يقودون البعض الآخر ) وبسبب الانفاق الذي يقدمه الرجل فلو لم ينفق فلا قيمومة له .
السنة الشريفة :
1 - روى ابن أبي نصر أنه سُئل أبو الحسن الأول الكاظم عليه السلام عن الرجل يزوج ابنته ألَهُ أن يأكل صداقها ؟ قال : "
لا ، ليس ذلك له
" « 1 » .
2 - وروى الفضيل بن يسار عن الإمام الصادق عليه السلام في الرجل يتزوج المرأة ولا يجعل في نفسه أن يعطيها مهرا ، فهو زنا « 2 » .
3 - وروي عن الصادق عليه السلام : في الرجل يتزوج بعاجل وآجل ، أنه قال عليه السلام : "
الآجل إلى موت أو فرقة
" « 3 » .
4 - وروى إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام عن أبيه أن علي ابن أبي طالب عليه السلام كان يقول : "
من شرط لامرأته شرطا فليف لها به ، فإن المسلمين عند شروطهم ، إلا شرطا حَرَّم حلالًا أو أحلَّ حراماً
" « 4 » .
5 - وقالت حمادة بنت الحسن : سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن رجل تزوج امرأة وشرط لها أن لا يتزوج عليها ، ورضيت أن ذلك مهرها ،
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 15 ، الباب 16 ، ص 26 ، ح 1 .
( 2 ) - المصدر ، الباب 11 ، ص 21 ، ح 1 .
( 3 ) - المصدر ، الباب 10 ، ص 20 ، ح 1 .
( 4 ) - المصدر ، الباب 40 ، ص 50 ، ح 4 .