تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
راه به هدايت ، زيرا تنها راه رسيدن بدان همان راه خداست ( كه گمراه گم كرده است ) ، و سرانجام : از خود مىپرسيم : رابطهء مجموعهء اين آيه‌ها و انديشه‌هايى كه از آن الهام گرفته مىشود با موضوع وحدت و بررسى اختلافات اجتماعى چيست ؟ در واقع قرآن كريم براى بررسى ريشه‌هاى فساد و اختلاف مىكوشد ، و از مهمترين اين ريشه‌ها / 392 گمراهى است ، زيرا برخى حقيقت را مىدانند در حالى كه برخى ديگر آن را نمىدانند و همين امر در بيشتر موارد منجر به اختلاف مىشود ، و قرآن گمراهى بشرى را بررسى و تأكيد مىكند كه سبب آن دور شدن از راه و روش آسمانى ( و الهى ) است ، پس هر گاه كه به سوى خدا بازگردد و به دعوت او پاسخ گويد به حق رهنمايى مىشود و از تكبّر و بزرگ خويشتنى كه بدين يا بدان صورت در پشت زد و خوردها و مبارزات اجتماعى قرار دارد ، دور مىگردد . / 393

[ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 47 تا 53 ]

اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ ( 47 ) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ وَ إِنَّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ ( 48 ) لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 50 ) وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ