تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 11 ) لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 12 ) شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ( 13 )

معناى واژه‌ها

11 [ يذرؤكم ] : ذرء به اين مفهوم است كه شما و چارپايان را ايجاد كرد ، يعنى آفريد . « فيه » يعنى در اين آفرينش . پس ادامهء نسل انسان و حيوان ، با قرار دادن زوجهاست ، و به همين سبب نسل كسى كه زوج ندارد گسسته مىشود . / 290

دين را بر پاى داريد و در آن فرقه فرقه مشويد

رهنمودهايى از آيات :

علّت اختلاف مردم چيست ؟ و چگونه سزاوار است كه آن را چاره كنيم ؟ و ولىّ و صاحب اختيار شايسته‌اى كه موارد اختلاف مردم به او ارجاع مىشود كيست ؟
تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 281 | احمد آرام / السيد محمد تقي المدرسي