تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤

وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون

إِلَّا الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللّهَ كَثيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ( 227 ) . من الحديث رُوي عن الإمام محمد الباقر ( ع ) أنه قال : « قَالَ النَّبِيُّ ( ص ) لِأَصْحَابِهِ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنَ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَقْتُلُونَهُمْ وَيَقْتُلُونَكُمْ ؟ . قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ الله . قَالَ ( ص ) : ذِكْرُ الله كَثِيراً » « 1 » . وقال الإمام جعفر الصادق ( ع ) : « مِنْ أَشَدِّ مَا فَرَضَ اللهُ عَلَى خَلْقِهِ ، ذِكْرُ الله كَثِيراً . ثُمَّ قَالَ ( ع ) : لَا أَعْنِي سُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْهُ وَلَكِنْ ذِكْرَ الله عِنْدَ مَا أَحَلَّ وَحَرَّمَ ، فَإِنْ كَانَ طَاعَةً عَمِلَ بِهَا ، وَإِنْ كَانَ مَعْصِيَةً تَرَكَهَا » « 2 » .
هامش
( 1 ) المحاسن ، ج 1 ، ص 38 . ( 2 ) الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 80 .