هل نحن منظرون ؟
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ( 203 ) .
* * * تفصيل القول
أي إن الله عزَّ وجلَّ لن يُعطيهم الفرصة ليطلبوا النظرة ، والمهلة ، والتأخير . ذلك لأنهم نالوا ما فاض عن احتياجهم من المهلة خلال أيام وسِنيّ حياتهم ، إذ تمتَّعوا بالأموال ، والأولاد ، وحرية الاختيار طيلة حياتهم ، فما ازدادوا إلَّا غفلة عن ذكر الله تعالى ، فحق عليهم أن يكونوا خاسرين للدنيا والآخرة .
وقد قال سبحانه : وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللّهُ نَفْسًا إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللّهُ خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ « 1 » .
وهكذا نستفيد من الآية : أن المجرمين الذين تبلَّدت مشاعرهم
هامش
( 1 ) سورة المنافقون ، آية : 11 .