تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١

شهادة علماء بني إسرائيل

أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَني إِسْرائيلَ ( 197 ) . * * * تفصيل القول من الأدلة على صدق الرسالة المحمدية ، وأنّ بصائرها متوافرة في زبر الأولين ، شهادة علماء بني إسرائيل عليها ، لأنهم كانوا يعلمون حقّ العلم بصدق القرآن وصدق الرسول الخاتم . فهذه الحقيقة آية بين الآيات الدالة على صدق الرسالة . وكثيراً ما جاء بعض هؤلاء العلماء وطرحوا أسئلتهم على النبي المصطفى ( ص ) فوجدوه صادقاً مُصدِّقاً لما بُعِث من قبله من الأنبياء والكتب السماوية في أصلها ، فما وسع العديد منهم إلَّا الإيمان به والتسليم له ، لما كان فيهم من الإنصاف واكتشاف الحقائق الإلهية . أما الذين لم يؤمنوا ، فهم لم يؤمنوا رغم علمهم بصدقه ( ص )