شهادة علماء بني إسرائيل
أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَني إِسْرائيلَ ( 197 ) .
* * * تفصيل القول
من الأدلة على صدق الرسالة المحمدية ، وأنّ بصائرها متوافرة في زبر الأولين ، شهادة علماء بني إسرائيل عليها ، لأنهم كانوا يعلمون حقّ العلم بصدق القرآن وصدق الرسول الخاتم .
فهذه الحقيقة آية بين الآيات الدالة على صدق الرسالة .
وكثيراً ما جاء بعض هؤلاء العلماء وطرحوا أسئلتهم على النبي المصطفى ( ص ) فوجدوه صادقاً مُصدِّقاً لما بُعِث من قبله من الأنبياء والكتب السماوية في أصلها ، فما وسع العديد منهم إلَّا الإيمان به والتسليم له ، لما كان فيهم من الإنصاف واكتشاف الحقائق الإلهية .
أما الذين لم يؤمنوا ، فهم لم يؤمنوا رغم علمهم بصدقه ( ص )