تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥

تهديد بالاخراج

قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجينَ ( 167 ) . * * * تفصيل القول حين تحدَّى النبي لوط ( ع ) قومه فيما هم فيه من الشذوذ الأخلاقي والجنسي ، لم يَرُقْ لهم هذا التحدِّي ، فعوت ذئاب شهوتهم في وجهه ، فراحوا يُهدِّدونه بالإخراج من مدينتهم إن هو لم ينتهِ عن مقارعتهم وتحدِّيهم وتسفيه ثقافتهم الشاذة . ويبدو أنّ قوم لوط كانوا قد أخرجوا مِنْ قبله أشخاصاً أرادوا إصلاحهم ، وها هم الآن يُهدِّدون لوطاً ( ع ) بالإخراج والنفي عن أرضهم ، لأنهم كانوا قد اعترضوا على شذوذهم . ولقد كان الظالمون - وما زالوا - يُواجهون المصلحين بحزمة من العقوبات الكبيرة ؛ كالقتل ، أو لا أقل التهجير ، أو السجن .