تهديد بالاخراج
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجينَ ( 167 ) .
* * * تفصيل القول
حين تحدَّى النبي لوط ( ع ) قومه فيما هم فيه من الشذوذ الأخلاقي والجنسي ، لم يَرُقْ لهم هذا التحدِّي ، فعوت ذئاب شهوتهم في وجهه ، فراحوا يُهدِّدونه بالإخراج من مدينتهم إن هو لم ينتهِ عن مقارعتهم وتحدِّيهم وتسفيه ثقافتهم الشاذة .
ويبدو أنّ قوم لوط كانوا قد أخرجوا مِنْ قبله أشخاصاً أرادوا إصلاحهم ، وها هم الآن يُهدِّدون لوطاً ( ع ) بالإخراج والنفي عن أرضهم ، لأنهم كانوا قد اعترضوا على شذوذهم .
ولقد كان الظالمون - وما زالوا - يُواجهون المصلحين بحزمة من العقوبات الكبيرة ؛ كالقتل ، أو لا أقل التهجير ، أو السجن .