وتتجسَّد هذه المسؤولية في تقوى الله تعالى في الثوابت من دينه وقيمه السماوية .
2 - أَطيعُونِ
فالطاعة للنبي ، ليتسنّى له قيادتهم إلى الهدى . فإذا ما أمرهم أمراً ، كان عليهم الانقياد له ؛ لأنه رسول من الله ، وليس الحكم إلَّا لله ، ولأنه أمين على أحكام الله ، وليس أحد مقدَّماً على من هو حفيظ أمين . وكذلك للنبي والرسول حق الطاعة على من أبلغاه الرسالة في المتغيِّرات من الحوادث الواقعة .
وهو حري بأن يُطاع لأنه المفوّض من قبل الله سبحانه وتعالى في بيان تعاليمه ، وإجراء أحكامه .
بصائر وأحكام
تقوى الله وطاعة الرُّسل مطلب الرسالات من الأمم ، وما خابت أمة اتَّقت ربَّها وأطاعت رسول ربِّها .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 412
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤١٢