تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

إنّ في ذلك لآية

إِنَّ في ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنينَ . * * * تفصيل القول ضرب الله تعالى الأرض ، وما جعل فيها من قابلية إنبات ، مثلًا لآياته المجيدة في الخلق ، خصوصاً لأولئك الذين تحدَّث عنهم في الآيات السابقة ؛ نظراً لبساطة الالتفات إلى هذه الآية من جهة ، ولأن هؤلاء قد يكونون عاجزين عن استيعاب الآيات الأشد غموضاً . 1 - إِنَّ في ذلِكَ لآيَةً . لقد ذكَّرنا الربُّ تعالى أن الأرض وإنباتها سبيل إلى معرفة الربّ ، ودعا الذين اختاروا طريق الإعراض إلى النظر إليها ؛ لأن النظر مفتاح المعرفة ، والمعرفة وسيلة الإيمان . ونستفيد من صيغة التعبير إِنَّ في ذلِكَ لآيَةً لزوم النظر في