فأخذهم العذاب
فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ في ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنينَ ( 158 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزيزُ الرَّحيمُ ( 159 ) .
* * * تفصيل القول
1 - فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ
كما ندم قوم النبي صالح ( ع ) على أنهم عقروا الناقة المعجزة ، كذلك هم ندموا ، بل صُعقوا حينما حلّ بهم العذاب ، ولعلهم لم يجدوا الفرصة في إبراز ذلك ؛ لأن العذاب قد حلّ بهم بغتةً ، وأخذهم أخذةً رابية .
والْعَذابُ هنا محلّى بالألف واللام ، وقد يُراد به كلّ العذاب وأشّده ، كما يُراد به العذاب الذي حذِّرهم النبي صالح ( ع ) منه وتحدَّث لهم عنه ، وعرفهم به من قبل ، إذ قال لهم فيما سلف : وَلا