تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

إصرار على الضلالة

قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظينَ ( 136 ) . * * * تفصيل القول بعد فترة ليست بالقصيرة من الحوار ، والنُّصح ، والجدال ، والموعظة ، أعلنت عادٌ لنبيِّها هود ( ع ) أنها تُفضِّل البقاء على ما هي عليه ، وأنها لا تشعر بحاجة إلى أي نوع من التغيير في عقيدتها وفي سلوكها ، بل إنها جابهت نبيَّها بفظاظة ، وبصورة من صور الضغط النفسي والإعلامي ، لتفرض عليه إرادتها الرافضة للرسالة . وهذه في الحقيقة لحظة القرار المشؤوم ، حيث تجرّأ المتمرِّدون على تحدِّي الواعظ الناصح الأمين ، بل إنهم تحدَّوا رحمة الله تعالى التي جاءت في لحظة حاسمة لكي تُنقذهم .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 342 | السيد محمد تقي المدرسي