جنات وعيون
وَجَنّاتٍ وَعُيُونٍ ( 134 ) .
* * * تفصيل القول
إنّه هو الله تبارك وتعالى الذي وفَّر للبشر فرص زراعة الأرض قدرةً وخبرةً فباشر بذلك ، فصار عنده أحد مقومات الحضارة ؛ أي الثروة الزراعية . ثم وفَّر له الماء ، والتربة الطيبة ، وأشِعة الشمس ، وسواها من عوامل نمو الزراعة . فماذا يبقى أمام ابن آدم ليطغى به ويتمرَّد على إرادة الخالق ؟ .
بصائر وأحكام
ما دام الله سبحانه هو المصدر الأول والأخير لحياة الإنسان واستمرارها ، فماذا يبقى أمام ابن آدم ليطغى به فيتمرَّد على إرادة الخالق ؟ .