تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

ما أسألكم من أجر

وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلّا عَلى رَبِ الْعالَمينَ ( 109 ) . * * * تفصيل القول طلب النبي نوح ( ع ) إلى قومه أن يتَّقوا الله ويُطيعوه ، فإذا أطاعوه وقادهم عبر جادة الحق ، فإن ذلك يعني كونه سيبذل المزيد من الجهود . ولكنه مع ذلك لم يُكلِّفهم عناء دفع أجرٍ خاص له ، كما يفعل الطغاة ، حيث يستولون على ما يشاؤون من ثروات البلاد والعباد لأنهم يحكمونهم . فعدم سؤال النبي أجراً من قومه ، إخبار لهم بأن قيادة الأنبياء للناس تتفاوت وقيادة الملوك ، لأن الأنبياء عليهم السلام يريدون صلاح الناس لا أموالهم ، فيما الطواغيت المترفون المسرفون يُريدون أموال الناس لا صلاحهم .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 291 | السيد محمد تقي المدرسي