ما لهم من شفيع
فَما لَنا مِنْ شافِعينَ ( 100 ) .
* * * من الحديث
قال الإمام محمد الباقر ( ع ) : « إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَوْ لَمْ يَرَوْا يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعِينَ يَشْفَعُونَ لِبَعْضِ مَنِ اسْتَحَقَّ الْعِقَابَ ، فَيُشَفَّعُونَ وَيَخْرُجُونَ بِشَفَاعَتِهِمْ مِنَ النَّارِ ، أَوْ يُعْفَوْنَ مِنْهَا « 1 » ، بَعْدَ الِاسْتِحْقَاقِ ، لَمَا تَعَاظَمَتْ حَسَرَاتُهُمْ ، وَلَا صَدَرَ عَنْهُمْ هَذَا المَقَالُ ، لَكِنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْا شَافِعاً يَشْفَعُ فَيُشَفَّعُ ، وَصَدِيقاً حَمِيماً يَشْفَعُ لِصَدِيقِهِ فَيُشَفَّعُ ، عَظُمَتْ حَسَرَاتُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالُوا : فَما لَنا مِنْ شافِعينَ ( 100 ) وَلا صَديقٍ حَميمٍ ( 101 ) فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ » « 2 » .
وقال الإمام محمد الباقر ( ع ) أيضاً : « وَإِنَّ أَدْنَى المُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً
هامش
( 1 ) في نسخة : أو يعتقون منها .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 430 .