تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

آلهة مزيفة

إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِ الْعالَمينَ ( 98 ) . * * * تفصيل القول ترى الذين كُبْكِبُوا في جهنم ، وهم قاعدة هرم الشريرين ؛ قد عبَّروا عن ضلالهم المبين حينما ساووا الذين أضلوهم بربِّ العالمين ، مكابرين كل حقائق الفطرة والعقل والعدل . فالإنسان الطاغي ، والملك المُدَّعي الربوبية - كإنسان - لا يمكن مقارنته بالله العلي العظيم ، وهو ربُّ العالمين . إذ هذا الإنسان مخلوق « تُؤْلِمُهُ الْبَقَّةُ ، وَتَقْتُلُهُ الشَّرْقَةُ ، وَتُنْتِنُهُ الْعَرْقَةُ » « 1 » ، كما قال أمير المؤمنين عليبن أبي طالب عليهما السلام فضلًا عن الإعراض عن ربِّ العالمين ، والإقبال على أئمة الضلال .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، حكمة رقم : 419 .