من ورثة الجنة
وَاجْعَلْني مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعيمِ ( 85 ) .
تفصيل القول
أسمى الأهداف للمؤمن حُسن العاقبة ، والخلود في جنات النعمة . وهذا ما سأله النبي إبراهيم ( ع ) ، وعلينا الاقتداء به .
ولكن السؤال : لماذا قال ربُّنا سبحانه مِنْ وَرَثَةِ ؟ .
والجواب : لأن الإنسان يترك بعده نوعين مما يورث : فالأول هو ما ادَّخره لدنياه ، فيرثه أهله . والثاني ما يدّخره لآخرته ، فهو الذي يرثه ، حيث يحصل عليه من بعد وفاته . وهكذا علينا أبداً أن نُخطِّط للآخرة .
بصائر وأحكام
التخطيط الدائم للآخرة ، هو الذي يُؤهِّل الإنسان ليكون من ورثة جنّة النعيم .