تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

من ورثة الجنة

وَاجْعَلْني مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعيمِ ( 85 ) . تفصيل القول أسمى الأهداف للمؤمن حُسن العاقبة ، والخلود في جنات النعمة . وهذا ما سأله النبي إبراهيم ( ع ) ، وعلينا الاقتداء به . ولكن السؤال : لماذا قال ربُّنا سبحانه مِنْ وَرَثَةِ ؟ . والجواب : لأن الإنسان يترك بعده نوعين مما يورث : فالأول هو ما ادَّخره لدنياه ، فيرثه أهله . والثاني ما يدّخره لآخرته ، فهو الذي يرثه ، حيث يحصل عليه من بعد وفاته . وهكذا علينا أبداً أن نُخطِّط للآخرة . بصائر وأحكام التخطيط الدائم للآخرة ، هو الذي يُؤهِّل الإنسان ليكون من ورثة جنّة النعيم .