أطمع أن يغفر لي
وَالَّذي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لي خَطيئَتي يَوْمَ الدِّينِ ( 82 ) .
* * * تفصيل القول
إن الله جدير بأن يطمع العبدُ في مغفرته ورحمته الواسعة ، وأن يطمع بعفوه في يوم الدين ، لا أن يُصبح اليأس حاجزاً بينه وبين عبده المخطئ . وهذه صفة أخرى من صفات الله العلي العظيم ، التي تُدركها بها فطرة كل إنسان .
والأدب القرآني الرفيع يُشير إلى الماضي ، وهو أمر يعجز المرء عن إعادته ، ولكنه قادر - بعون الله ورحمته - على إصلاحه ، حيث يرجو عفوه .
وحيث نقرأ القرآن المجيد ، نجد أن كلماته الشريفة تتقارب في التعبير عن الأزمان المختلفة من الماضي ، والحاضر ، والمستقبل . لماذا ؟ .