تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

أطمع أن يغفر لي

وَالَّذي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لي خَطيئَتي يَوْمَ الدِّينِ ( 82 ) . * * * تفصيل القول إن الله جدير بأن يطمع العبدُ في مغفرته ورحمته الواسعة ، وأن يطمع بعفوه في يوم الدين ، لا أن يُصبح اليأس حاجزاً بينه وبين عبده المخطئ . وهذه صفة أخرى من صفات الله العلي العظيم ، التي تُدركها بها فطرة كل إنسان . والأدب القرآني الرفيع يُشير إلى الماضي ، وهو أمر يعجز المرء عن إعادته ، ولكنه قادر - بعون الله ورحمته - على إصلاحه ، حيث يرجو عفوه . وحيث نقرأ القرآن المجيد ، نجد أن كلماته الشريفة تتقارب في التعبير عن الأزمان المختلفة من الماضي ، والحاضر ، والمستقبل . لماذا ؟ .