فألقوا حبالهم وعصيهم
فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ ( 44 ) .
* * * تفصيل القول
1 - فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ
هنا نقطتان يمكن أن نستفيدهما من هذه الآية الكريمة :
الأولى : إن الحبال التي ألقاها السحرة قد ترمز - بالتوائها - إلى الرغبات والشهوات ، التي هي وسيلة لاستعباد الإنسان ، وأن العصي رمز للقوة القهرية .
الثانية : إن الله سبحانه وتعالى - في حالة التحدِّي بين الحق والباطل - يُقدِّر في بعض الأحيان أن يأتي الباطل بكل وسائله ، وخيله ، ورجله ، وما أُوتي من قوَّة ، حتى إنه ليُخيَّل للناس أن لا غالب للباطل بإمكاناته