فليمدد بسبب إلى السماء
مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللّهُ فِي الدُّنْيا وَاْلآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغيظُ .
* * * من الحديث
قال رسول الله ( ص ) : يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
مَا مِنْ مَخْلُوقٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلُوقٍ دُونِي إِلَّا قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ دُونَهُ ، فَإِنْ سَأَلَنِي لَمْ أُعْطِهِ ، وَإِنْ دَعَانِي لَمْ أُجِبْه
« 1 » .
ويقول ( ص ) :
أَوْحَى اللهُ إِلَىْ بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ فِيْ بَعْضِ وَحْيِهِ إِلَيْهِ : وَعِزَّتِيْ وَجَلَالِيْ لَأُقَطِّعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ غَيْرِيْ بِالأَيَاسِ ، وَلَأَكْسُوَنَّهُ ثَوْبَ المَذَلَّةِ فِيْ النَّاسِ ، وَلَأُبْعِدَنَّهُ مِنْ فَرَجِيْ وَفَضْلِيْ . أَيُؤَمِّلُ عَبْدِيْ فِي الشَّدَائِدِ
هامش
( 1 ) روضة الواعظين ، الفتَّال النيسابوري ، ص 426 .