خزي في الدنيا . . عذاب في الآخرة
ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبيلِ اللّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَريقِ .
* * * من الحديث
عن حسين بن المختار قال : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ( ع ) يَقُولُ :
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ ثَلَاثَةً : ثَانِيَ عِطْفِهِ ، وَالْمُسْبِلَ إِزَارَهُ « 1 » ، وَالمُنَفِّقَ سِلْعَتَهُ بِالْأَيْمَانِ
« 2 » .
تفصيل القول
1 - ثانِيَ عِطْفِهِ
من يجادل في الله بغير حق متكبرٌ جاحدٌ للحق ، ذو قلب مغلق
هامش
( 1 ) والمنفق سلعته بالأيمان : الذي يحلف يميناً حتى يبيع سلعته .
( 2 ) المحاسن ، الشيخ أحمد بن محمد البرقي ، ج 1 ، ص 295 .