خلفهم . . فهو مُطَّلع كل الاطلاع على أول نشأتهم وخلقتهم ؛ لأنه هو الخالق لهم .
2 - وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ اْلأُمُورُ
ولأن الأمور كلها ترجع إليه ، فهو يحكم فيها كيف يشاء ، ولا رادَّ لحكمه ، ولا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون . ولو أن الإنسان وعى هذه البصيرة حقًّا لاطمأنت نفسه إلى ربِّه ، وكبح جماح شهواته ، وسلَّم إلى ربِّه شؤونه ، واستراح من هموم الدنيا ، لأنه يُفوِّض إلى ربِّه أموره ، ولا يُعاجز آيات الله وأحكامه .
* * * بصائر وأحكام
لو أن الإنسان أدرك أن الأمور كلها ترجع إلى الله ، وهو يحكم فيها كيف يشاء ، ولا رادَّ لحكمه . . لاطمأنت نفسه إلى ربِّه وسلَّم إليه كل شؤونه .
بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 317
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣١٧