إلى اللَّه ترجع الأمور
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْديهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ اْلأُمُورُ .
* * * تفصيل القول
قدمنا القول آنفاً أن علم الله سبحانه وتعالى يتفاوت وعلم غيره من خلقه تفاوتاً ذاتيًّا . فالعلم الإلهي غير مسبوق بجهل ؛ لأنه العالم بكل شيء بدءاً ودوماً وبلا حدود ، يعلم قبل أن يكون الشيء : كيف يكون وما هو مصيره .
1 - يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْديهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
فالله تعالى يعلم علماً تفصيليًّا بكل الدقائق ، ولا يعزب عنه مثقال ذرة من خصوصيات الناس وشؤونهم في واقعهم ، وما يُفيدهم في مستقبلهم . . لذلك فإنه سبحانه يعلم ما بين أيديهم ، كما يعلم ما