تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

إلى اللَّه ترجع الأمور

يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْديهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ اْلأُمُورُ . * * * تفصيل القول قدمنا القول آنفاً أن علم الله سبحانه وتعالى يتفاوت وعلم غيره من خلقه تفاوتاً ذاتيًّا . فالعلم الإلهي غير مسبوق بجهل ؛ لأنه العالم بكل شيء بدءاً ودوماً وبلا حدود ، يعلم قبل أن يكون الشيء : كيف يكون وما هو مصيره . 1 - يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْديهِمْ وَما خَلْفَهُمْ فالله تعالى يعلم علماً تفصيليًّا بكل الدقائق ، ولا يعزب عنه مثقال ذرة من خصوصيات الناس وشؤونهم في واقعهم ، وما يُفيدهم في مستقبلهم . . لذلك فإنه سبحانه يعلم ما بين أيديهم ، كما يعلم ما