تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
إنّ الاجتهادات الخاطئة التي انبعثت من الغرور لا تهدي الإنسان إلى ساحل النجاة ، ولا التعصب الأعمى يهدي إلى صراط سويّ ، إنما البرهان الحق هو سبيل النجاة . 2 - لِلظّالِمينَ مِنْ نَصيرٍ حيث يتخذ الإنسان أرباباً من دون الله ، ويعبدهم من دون علم ، فإنه لا شك يكون ظالماً ، فلا يجد له نصيراً من دون الله عز وجل ، لأنه اختار بإرادة تامة السير في طريق الضياع ، حيث لا نهاية مرجوّة ولا غاية صالحة واضحة . فلا يأمن المرء مكر الله ، ولا يظن أن الله سوف يُنجيه بلا سبب - من ضلاله . . كَلَّا ؛ إنه سيبقى في تيه الضلالة ؛ لأنه اختار العمى على الهدى ولم يبحث في دينه عن سلطان مبين . * * * بصائر وأحكام 1 - لقد فتح الله سبحانه للبشر أبواب العلم ، ودلَّهم على سبل الولوج إليه ، ووفَّر لهم فرصة الرُّقي إلى رضوانه . . ولكنهم أهملوا كل ذلك وولجوا أبواباً أخرى مما قادهم إلى الشرك بالله العظيم . 2 - حين يتَّخذ الإنسان أرباباً من دون الله ، ويعبدهم من دون علم ، فإنه لا شك يكون ظالماً ، فلا يجد له نصيراً من دون الله عز وجل ، لأنه اختار بإرادة تامة السير في طريق الضياع .