المادة ونوازع الذات ووساوس الشيطان .
* * * بصائر وأحكام
1 - إن الله تبارك وتعالى عالم بكل شيء ؛ لأنه خالق كل شي ، وهو الذي سنَّ لكل شيء منهجه الذي به يبدأ وفيه يعيش وإليه ينتهي .
2 - علم الله تعالى بالحقائق لم يسبقه جهل ولا يشوبه غموض ولا يحدُّه شيء .
3 - ليس بالضرورة أن يقتصر علم الله سبحانه عليه وحده ، أَوَلَيس هو المُتفضِّل على عباده والمخلوقات بالجود والكرم والحكمة . . وقد بثَّ علمه في الموجودات وعلى نسب متفاوتة .
4 - إن أحد جوانب تمتُّع النبي والإمام بعلم الله ، أن تحل عقدة بشرية عتيدة تتمثَّل في السبيل إلى معرفة خالقهم .
بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 292
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٩٢