تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

اللَّه رؤوف رحيم

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي اْلأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْري فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى اْلأَرْضِ إِلّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللّهَ بِالنّاسِ لَرَؤُفٌ رَحيمٌ . * * * تفصيل القول لقد أُوتي البشر أدوات إحساس للتكيُّف مع الطبيعة المحيطة به . ويشترك الإنسان في هذا الجانب مع سائر الأحياء ، ولعل بعضها أكثر دقة وأقوى حسًّا . والبشر يتفاوتون في تفعيل الحواس ؛ فمثلًا من يعيش في الصحراء يمتاز برهافة الإحساس وسرعة استجابته للإثارات المحيطة به ، لحاجته الماسَّة إلى ذلك ؛ وهكذا فإنه يتفوَّق على نظيره الذي يعيش حياة المدينة . إنما يختلف الإنسان عن سائر أحياء الأرض بامتلاكه الطاقة