3 - وَعادٌ وَثَمُودُ
وكذلك قوم عاد الذين كانوا يقطنون أطراف الجزيرة العربية ، ومثلهم ثمود . . حتى أن الله عز وجل قد أبادهم بعذابه بفعل تمرُّدهم وتكذيبهم . . حتى صار يُطلق عليهم اسم العرب البائدة ؛ لأن الله قد أبادهم عن بكرة أبيهم .
4 - وَقَوْمُ إِبْراهيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ .
هؤلاء أيضاً - وكانوا قريبين زماناً ومكاناً - قد كذَّبوا النبيَّين العظيمين ؛ إبراهيم ولوطاً ( عليهما السلام ) ، فأُصيبوا بعذاب شديد موازٍ لتكذيبهم رسالات الله ورسله الصادقين .
* * * بصائر وأحكام
1 - يضرب الله الأمثال من الأمم التي كذَّبت الرسل ، حتى تتحوَّل إلى دروس يعتبر بها الناس .
2 - إذا كان التكذيب سبب دمار أمة من الناس كأمة ، فإنه سيكون بالأحرى سبباً لدمار الأفراد ؛ لأن الفرد أكثر هشاشة من المجتمع .
بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 181
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٨١