تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
3 - وَعادٌ وَثَمُودُ وكذلك قوم عاد الذين كانوا يقطنون أطراف الجزيرة العربية ، ومثلهم ثمود . . حتى أن الله عز وجل قد أبادهم بعذابه بفعل تمرُّدهم وتكذيبهم . . حتى صار يُطلق عليهم اسم العرب البائدة ؛ لأن الله قد أبادهم عن بكرة أبيهم . 4 - وَقَوْمُ إِبْراهيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ . هؤلاء أيضاً - وكانوا قريبين زماناً ومكاناً - قد كذَّبوا النبيَّين العظيمين ؛ إبراهيم ولوطاً ( عليهما السلام ) ، فأُصيبوا بعذاب شديد موازٍ لتكذيبهم رسالات الله ورسله الصادقين . * * * بصائر وأحكام 1 - يضرب الله الأمثال من الأمم التي كذَّبت الرسل ، حتى تتحوَّل إلى دروس يعتبر بها الناس . 2 - إذا كان التكذيب سبب دمار أمة من الناس كأمة ، فإنه سيكون بالأحرى سبباً لدمار الأفراد ؛ لأن الفرد أكثر هشاشة من المجتمع .