يُسْتَجَابُ لَكُمْ
« 1 » .
وقال الإمام أبو جعفر الباقر ( ع ) :
الْأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ الله عَزَّ وَجَلَّ ؛ فَمَنْ نَصَرَهُمَا أَعَزَّهُ الله ، وَمَنْ خَذَلَهُمَا خَذَلَهُ اللهُ
« 2 » .
تفصيل القول
1 - الَّذينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي اْلأَرْضِ
لكل نظام شعار يختصر اتِّجاهه العام ، فما هو الشعار الذي يحمله المجاهدون حينما يصلون إلى سدة الحكم ؟ .
بالتأكيد ؛ لن يكون هدف الذين يدافع عنهم الله ، والذين أذن لهم بالقتال إذا ظُلِموا وأُخرجوا من ديارهم بغير حق ، والذين ينصرهم الله لأنهم نصروه . . هؤلاء لن يكون هدفهم مجرد الوصول إلى السلطة ، فهذا ليس من شأنهم ، إنما هو شأن الانتهازيين والوصوليين أو ضعفاء اليقين الذين ينسون مبادئَهم حين يصلون إلى الحكم .
كَلَّا ؛ إنما أذن الله بالقتال لغيرهم وهم الذين يُحقِّقون فعلًا أهدافهم عند استلام السلطة ، وهي تتمثل في ثلاثة محاور :
الأول : في العلاقة مع الله تعالى .
الثاني : في العلاقة مع المستضعفين .
الثالث : في صبغة المجتمع .
هامش
( 1 ) الأمالي ، الشيخ الطوسي ، ص 523 .
( 2 ) الخصال ، الشيخ الصدوق ، ص 42 .