للَّه عاقبة الأمور
الَّذينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي اْلأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلّهِ عاقِبَةُ اْلأُمُورِ .
* * * من الحديث
عن أبي جعفر ( ع ) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي اْلأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ . . . قَالَ ( ع ) :
هَذِهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ : المَهْدِيِّ وَأَصْحَابِهِ يُمَلِّكُهُمُ اللهُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، وَيُظْهِرُ الدِّينَ ، وَيُمِيتُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ الْبِدَعَ وَالْبَاطِلَ كَمَا أَمَاتَ السَّفَهَةُ الْحَقَّ ، حَتَّى لَا يُرَى أَثَرٌ مِنَ الظُّلْمِ ، وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَلله عاقِبَةُ الْأُمُورِ
« 1 » .
وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) :
لَا تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ فَيُوَلِّيَ اللهُ أُمُورَكُمْ شِرَارَكُمْ ، ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، الشيخ محمد تقي المجلسي ، ج 24 ، ص 165 .