قريب ، وينفخ في الصور ، ذلك اليوم الذي يسمعون فيه الصيحة بالحق ، ذلك يوم الخروج . . هنالك حين يحيي الله الموتى ليرجعوا إليه ، في ذلك اليوم تتفتق عنهم الأرض سراعاً ، ذلك حشر يسير على الله ، إذن فلا تهتم أيها الرسول بكلامهم ، فالله أعلم بما يقولون ، فلست مسؤولًا عنهم ، ولست تجبرهم ، فما أنت بجبار عليهم ، إنما أنت نذير تذكرهم بالوحي ، فذكِّر بالقرآن ، وسوف يستجيب من يخاف الوعيد .
مقاصد السور في القرآن الكريم — صفحة 221
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٢١