27 - سورة النمل : من معطيات العدل الإلهي
ذكر ( النمل ) في قصة سليمان ( ع ) فجاءت السورة بهذا الاسم . أوليس طريفا أن يقارن أكبر ملك آتاه الله لواحد من عباده باسم النمل ؟ ! . بلى ؛ إن مملكة العدل الإلهي لا بد أن تكون بحيث يشعر النمل بالأمان في ظلها . إن هذا ما تبشر به رسالات الله ، ولعله لذلك سميت هذه السورة باسم ( النمل ) .
لا تخرج موضوعات هذه السورة عن الإطار العام للطواسين الثلاث ( الشعراء والقصص بالإضافة إلى سورةالنمل ) وهو بيان خصائص الوحي مع التركيز على بيان الأمثلة من تاريخ رسالات الله الأولى ، وكأنها جميعاًتفصيلات لما ذَكَّر به القرآن في سورة الفرقان .
تطلع علينا فاتحة السورة بذكر القرآن الذي جعله الله هدىً وبشرى للمؤمنين ، أما الذين يكفرون بالآخرة فإن الله زين لهم أعمالهم وسلبهم بصائرهم ، ولهم سوء العذاب ( الآيات : 1 - 5 ) .
وأن الرسول يلقى القرآن من لدن حكيم عليم ( الآية : 6 ) .
ويبدو أن هذين الاسمين الإلهيين يتجليان في آيات هذه السورة كما تجلى اسما