الذين صاغهم الوحي ، فهم يمشون على الأرض هوناً ، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ، وهم يبيتون لربهم سجداً وقياماً ، ويحذرون عذاب الآخرة ، ويقتصدون في الإنفاق ، ولا يدعون مع الله إلهاً آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ، ويتوبون إلى الله ، ولا يشهدون الزور ، ويمرون باللغو كراماً ، وتعي أفئدتهم آيات ربهم ، ويتطلعون إلى أن يصبح الواحد منهم إماماً للمتقين ، فيجزيهم الله الغرفة بما صبروا ، ويلقون فيها تحيةً وسلاماً .
وفي الآية الأخيرة يذكرنا السياق بدور الدعاء ، ولعل السبب يتلخص في أنه رد التحية من قبل العبد لرسالات الرب .
مقاصد السور في القرآن الكريم — صفحة 124
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٢٤