البلاغ يفهمه القوم العابدون ( الآيات : 104 - 106 ) .
والرسول رحمة للعالمين ( وتتجلى الرحمة في يوم وراثة الأرض ) . وبعد أن يذكرنا السياق بالتوحيد ، وينذرنا من مغبة التولي ، يخبرنا بأن الله يعلم الجهر وما تكتمون ، وأن المتاع الدنيوي فتنة ونهايته قريبة ، يختم السورةبالدعاء الذي يأمر به رسوله النذير ، بأن يطلب من الله أن يحكم بالحق ( بينه وبين الجاحدين ) ، وهو الرحمن المستعان على الأعداء وما يصفونه من تهم ( الآيات : 107 - 112 ) .
مقاصد السور في القرآن الكريم — صفحة 108
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٠٨