ولكن على سبيل الاختصار نقول : إنّ الحكمة بدورها تعبير عن وعي سنن الله الثابتة التي على الإنسان الاتصال بها واستيعابها ، وتسخيرها لصالحه ، فلا يصطدم بها ، بل يستفيد من كلّ خيرها .
3 - الْحَكِيمِ .
وحيث ألحق الله تعالى صفة الحكيم بالكتاب ، فإنما يعني أن كلّ حرف في هذا الكتاب ، وكلّ كلمة منه ، وكلّ آية من آياته متشبّع بالحكمة .
بصائر وأحكام
لا يكفي التأمل في حقائق آيات الكتاب ولكن علينا الانبعاث إلى التأمل في حقائق الخلق لأنها آيات إليها ، يعكس كتاب ربنا بآياته الكريمة سنن الله الثابتة في خلقه ، وبوعي تلك السنن وتنظيم السلوك معها ندرك بعض آفاق الحكمة .