تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة لقمان) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قَالَ عليه السلام : يَحْمَدُ اللهَ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ عَلَيْهِ فِي أَهْلٍ وَمَالٍ ، وَإِنْ كَانَ فِيمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ حَقٌّ أَدَّاهُ . . ) « 1 » . عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَعَرَفَهَا بِقَلْبِهِ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَهَا ) « 2 » . عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( فِيمَا أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَى عليه السلام يَا مُوسَى ! اشْكُرْنِي حَقَّ شُكْرِي . فَقَالَ عليه السلام : يَا رَبِّ ! وَكَيْفَ أَشْكُرُكَ حَقَّ شُكْرِكَ وَلَيْسَ مِنْ شُكْرٍ أَشْكُرُكَ بِهِ إِلَّا وَأَنْتَ أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ ؟ ! . قَالَ : يَا مُوسَى ؛ الْآنَ شَكَرْتَنِي حِينَ عَلِمْتَ أَنَّ ذَلِكَ مِنِّي ) « 3 » . عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ . فَقَالَ عليه السلام : ( الْوَالِدَانِ اللَّذَانِ أَوْجَبَ اللهُ لَهُمَا الشُّكْرَ هُمَا اللَّذَانِ وَلَدَا الْعِلْمَ وَوَرِثَا الحُكْمَ وَأُمِرَ النَّاسُ بِطَاعَتِهِمَا . ثُمَّ قَالَ اللهُ : إِلَيَّ الْمَصِيرُ فَمَصِيرُ الْعِبَادِ إِلَى الله ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ الْوَالِدَانِ . ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى ابْنِ حَنْتَمَةَ وَصَاحِبِهِ فَقَالَ - فِي الخَاصِّ وَالْعَامِّ - : وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ، يَقُولُ فِي الْوَصِيَّةِ : وَتَعْدِلُ عَمَّنْ أُمِرْتَ بِطَاعَتِهِ فَلَا تُطِعْهُمَا وَلَا تَسْمَعْ قَوْلَهُمَا . ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى الْوَالِدَيْنِ فَقَالَ : وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً يَقُولُ : عَرِّفِ النَّاسَ فَضْلَهُمَا وَادْعُ إِلَى سَبِيلِهِمَا ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ :
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 95 . ( 2 ) الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 96 . ( 3 ) الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 98 .
بينات من فقه القرآن (سورة لقمان) — صفحة 139 | السيد محمد تقي المدرسي