تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

من تطلعات عباد الرحمن

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً ( 74 ) . من الحديث : عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ : ( سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً قَالَ عليه السلام : نَحْنُ هُمْ أَهْلُ الْبَيْتِ ) « 1 » . * * * تفصيل القول : لقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ، ومنحه فرصًا كبيرة للتكامل ، وجعل في قلبه تطلُّعًا عظيمًا يُحفِّزه نحو اغتنام تلك الفرص ، وجعل الدعاء إليه وسيلةً للقضاء على اليأس والتزوُّد بالأمل .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 24 ، ص 134 .
بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 302 | السيد محمد تقي المدرسي