تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
ودعاء كميل ودعاء الجوشن ، والخطب النبوية والعلوية عمومًا ، ليفتحوا لنا الآفاق الواسعة لمعرفة الرَّبِّ الرحمن . بصائر وأحكام : 1 - إذا تَمَّ للإنسان التوكُّل على الرَّبِّ المهيمن ، دلَّه على ما تختزنه مخلوقاته من إمكانات ثم أعانه على تسخيرها ، حتى أنه ليحولها إلى أدوات طيِّعة بيده . 2 - إن للزمن قسطًا في خلق الحقائق . . وهكذا يجب أن يُقرن التوكُّل على الله بالصبر ليُعطي أُكُلَه . 3 - الزمن مخلوق من مخلوقات الله ، وهكذا اقتضت مشيئة الله ، حيث جعل الأمور مرهونة بأوقاتها . 4 - إن الله تعالى قد استوت هيمنته وجرى تدبيره على جميع خلقه في الأرض وفي السماوات وما فيهما وما بينهما ؛ فهو برحمته مُهيمن على كل شيء ، وإرادته نافذة في كل شيء .