شهادة من التاريخ :
وهكذا تم في الأمة الإسلامية الصراع ضد القرآن الكريم وحملته وحفظته ، حيث قام البعض من الخلفاء بنشر الثقافات الجاهلية لمواجهة خط النبي ( ص ) وأهل بيته عليهم السلام ، وذلك عبر استيراد ، الأفكار اليونانية والفارسية والهندية ، وبعضًا من ثقافات بني إسرائيل ، وقاموا بنشرها وتشجيع أنصاف العلماء في البلاد لتبنيها ، لتكون بديلة عن بصائر القرآن الكريم .
بصائر وأحكام :
إن الله تعالى قرَّر بحكمة بالغة أن يكون لكل بني عدو من المجرمين ، الذين يُعلنون الحرب على منهجه وعلى وصيه وعلى أتباعه ، لتبقى سنة الفتنة قائمة وفرصة الانتخاب متاحة ، ولكي يتميز الخبيث من الطيب ، وليحيا من حيَّ عن بينة ، ويهلك من هلك عن بيّنة .
بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 143
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٤٣