وهذا هو قمة العبودية لله سبحانه ، أن تراه في كل تدبير ، وتجده عند كل حالة عندك ، أو ظاهرة في الخليقة ، وتسأله كل حاجة وتفوض أمورك إليه في كل حالة . والله المستعان .
* * * بصائر وأحكام
1 - لأن من في السماوات والأرض يشعرون بحاجتهم إلى رزق الله ، فإنهم يسبحونه ويدعونه ؛ ومثل ذلك حاجتهم إلى الغيث الذي يدبره الرب تدبيرًا حكيمًا .
2 - وقد أتى الرب عباده بعضًا من العلم ، إلا أنه يحيط به علمًا بالغيب . وهكذا لا يقدر أحد أن يعرف كل ما في ضمير المستقبل .
3 - ينبغي للمؤمن أن ينظر إلى تحولات الطبيعة ، ومنها سُقيا الغيث للأرض بما فيها من نبات وأحياء ، لكي يرى كيف يزجي الرب سبحانه ثم يدبره حتى يسقي الحرث والنسل برحمته وبقدر حسب تقدير حكيم .
بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 191
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٩١