تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
وهذا هو قمة العبودية لله سبحانه ، أن تراه في كل تدبير ، وتجده عند كل حالة عندك ، أو ظاهرة في الخليقة ، وتسأله كل حاجة وتفوض أمورك إليه في كل حالة . والله المستعان . * * * بصائر وأحكام 1 - لأن من في السماوات والأرض يشعرون بحاجتهم إلى رزق الله ، فإنهم يسبحونه ويدعونه ؛ ومثل ذلك حاجتهم إلى الغيث الذي يدبره الرب تدبيرًا حكيمًا . 2 - وقد أتى الرب عباده بعضًا من العلم ، إلا أنه يحيط به علمًا بالغيب . وهكذا لا يقدر أحد أن يعرف كل ما في ضمير المستقبل . 3 - ينبغي للمؤمن أن ينظر إلى تحولات الطبيعة ، ومنها سُقيا الغيث للأرض بما فيها من نبات وأحياء ، لكي يرى كيف يزجي الرب سبحانه ثم يدبره حتى يسقي الحرث والنسل برحمته وبقدر حسب تقدير حكيم .