تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

كيف تُسبحُ الخلائق لربها

أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ( 41 ) * * * 1 - أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ما هذا التسبيح الذي يشترك في أدائه من في السماوات والأرض ، وكيف يُرى إن كان تسبيحًا لسانيًا ولا يُسمع ، وهل هذه الرؤية بالعين أو بالعلم ؟ . أولًا : حينما يكون العلم محيطًا بشيء ، وشواهده ظاهرة للشخص ، نستخدم كلمة الرؤية . وكأن النظر بالعين أقرب الحواس إلى القلب ، كما قال سبحانه : أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ « 1 » . ومن هنا نستوحي من الآية ؛ أن باستطاعة البشر إذا كشفت
هامش
( 1 ) سورة الماعون ، آية : 1 .