تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

الذين لاتُلهيهم الدنيا

رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ ( 37 ) * * * 1 - رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ لماذا ذكر الرجال في آية منفصلة ، وماذا يتميز به هؤلاء ؟ . أولًا : ليس مجرد التسبيح يجعل مثل تلك البيوت رفيعة وذات قيمة سامية ، بل نوعية تسبيحهم حيث نذكره لاحقًا . وهكذا فصل السياق بين أهل التسبيح وبين من يُسبح . ثانيًا : يتميز هؤلاء في أنهم يجعلون صلتهم بالدين فوق علاقاتهم مع الدنيا . فهم رجال يعيشون على الأرض ويأكلون الطعام ويمشون في الأسواق طلبًا للرزق وابتغاء فضل الله ويمارسون التجارة والبيع ، ولكنهم لا ولن يفضلوا ما في الدنيا على
بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 161 | السيد محمد تقي المدرسي