تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
وأما الروايات : 1 - فعن علي عليه السلام : وأيم اللّه ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم الا بذنوب اجترحوها لان اللّه ليس بظلام للعبيد « 1 » . 2 - وعنه عليه السلام : من أحبنا أهل البيت فليستعد للفقر جلبابا « 2 » . 3 - وعنه عليه السلام : ان اللّه يقول : واعلموا أن أموالكم وأولادكم فتنة ومعنى ذلك أنه يختبرهم بالأموال والولاد ليتبين الساخط على رزقه والراضي بقسمه وان كان سبحانه اعلم بهم من أنفسهم ولكن لتظهر الافعال التي بها يستحق الثواب والعقاب لان بعضهم يحب الذكور ويكره الإناث وبعضهم يحب تثمير المال ويكره انثلام « 3 » الحال « 4 » . 4 - الا وان من البلاء « 5 » الفاقة « 6 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 119 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 3 ص 176 . ( 3 ) انثلام الحال : نقصه . ( 4 ) نهج البلاغة 3 / 171 . ( 5 ) أي من الامتحان . ( 6 ) نهج البلاء : 3 / 247 ولا يخفى أن غير الرواية الأولى نقل شاهدا لبعض التوضيحات التي ذكرناها في ذيل الآيات .
التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 78 | الشيخ حسين المظاهري