الأرض ما يخرج منها من النبات والثمار . والمراد بالاخذ حبس بركات السماء والأرض عنهم لا اال هلاك ويعرف ذلك بمقابلة الاخذ للفتح المذكور .
6 - ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون « 1 » .
يستفاد منها أن ابتلاءهم بالقحط والجذب ونقصان الثمراتو بالجملة سلب الدنيامجازاة لكفرهم بموسى عليه السلام .
7 - ذلك بأن اللّه لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم « 2 » .
8 - ان اللّه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم « 3 » .
9 - وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد « 4 » .
بناءا على أن يكون المراد بالعذاب ما يعم سلب النعمة بقرينة جعل الملازمة بين الشكر والزيادة والكفر والعذاب .
10 - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد اللّه ان اللّه لا يخلف الميعاد « 5 » .
11 - وضرب اللّه مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم اللّه فأذاقها اللّه لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون « 6 » .
12 - واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب . . . وأحبط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني
هامش
( 1 ) الأعراف 7 : الآية 130 .
( 2 ) الأنفال 8 : الآية 53 .
( 3 ) الرعد 13 : الآية 13 .
( 4 ) إبراهيم 14 : الآية 7 .
( 5 ) الرعد 13 : الآية 32 .
( 6 ) النحل 16 : الآية 112 .