تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
الأرض ما يخرج منها من النبات والثمار . والمراد بالاخذ حبس بركات السماء والأرض عنهم لا اال هلاك ويعرف ذلك بمقابلة الاخذ للفتح المذكور . 6 - ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون « 1 » . يستفاد منها أن ابتلاءهم بالقحط والجذب ونقصان الثمرات‌و بالجملة سلب الدنيامجازاة لكفرهم بموسى عليه السلام . 7 - ذلك بأن اللّه لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم « 2 » . 8 - ان اللّه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم « 3 » . 9 - وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد « 4 » . بناءا على أن يكون المراد بالعذاب ما يعم سلب النعمة بقرينة جعل الملازمة بين الشكر والزيادة والكفر والعذاب . 10 - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد اللّه ان اللّه لا يخلف الميعاد « 5 » . 11 - وضرب اللّه مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم اللّه فأذاقها اللّه لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون « 6 » . 12 - واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب . . . وأحبط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني
هامش
( 1 ) الأعراف 7 : الآية 130 . ( 2 ) الأنفال 8 : الآية 53 . ( 3 ) الرعد 13 : الآية 13 . ( 4 ) إبراهيم 14 : الآية 7 . ( 5 ) الرعد 13 : الآية 32 . ( 6 ) النحل 16 : الآية 112 .
التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 74 | الشيخ حسين المظاهري