عليه رأس ماله وله ما أكل من غلّتها بما عمل . « 1 » عن الحسن بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبيه « أبى عبد اللّه عليه السّلام » قال : قلت لأبيعبد اللّه عليه السّلام إنّ لي ارض خراج وقد ضقت بها أفأدعها ؟ قال : فسكت عنّى هنيهة ثمّ قال : إنّ قائمنا لوقد قام كان نصيبك من الأرض أكثر منها ، وقال : لوقد قام قائمنا كان للانسان أفضل من قطائعهم . « 2 » عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل اكترى أرضا من أرض أهل الذّمة من الخراج وأهلها كارهون ، وإنّما يقبلها السلطان بعجز أهلها عنها أو غير عجز فقال : إذا عجز أربابها عنها فلك أن تأخذها إلّا أن يضارّوا وإن أعطيتهم شيئا فسخت أنفسهم بها لكم فخذوها الحديث . « 3 » عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : ذكرت لأبى الحسن الرّضا عليه السّلام الخراج وما سار به أهل بيته ، فقال : العشر ونصف العشر على من أسلم طوعا تركت ارضه في يده واخذ منه العشر ونصف العشر فيما عمر منها وما لم يعمر منها ، اخذه الوالي فقبله ممّن يعمره ، وكان للمسلمين ، وليس فيما كان أقل من خمسة أو ساق شئ ، وما اخذ بالسّيف فذلك إلى الامام يقبله بالذي يرى كما صنع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بخيبر قبل ارضها ونخلها ، والنّاس يقولون لا تصلح قبالة الأرض والنّخل إذا كان البياض أكثر من السّواد ، وقد قبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله خيبر وعليهم في حصصهم العشر ونصف العشر . « 4 » محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي ابن أحمد بن اشيم ، عن صفوان بن يحيي وأحمد بن محمّد بن أبي نصر جميعا قالا : ذكرنا له الكوفة وما وضع عليها من الخراج وما سار فيها أهل بيته ، فقال : من اسلم طوعا
هامش
( 1 ) الوسائل 12 / 274 نقلا عن التهذيب والاستبصار .
( 2 ) الوسائل 11 / 121 نقلا عن التهذيب والكافي .
( 3 ) الوسائل 11 / 121 نقلا عن التهذيب والكافي .
( 4 ) الوسائل 11 / 120 نقلا عن التهذيب .