عياض ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام قال : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يوم فتح مكّة لم يسب لهم ذريّة ، وقال : من أغلق بابه فهو آمن ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن . « 1 » الحسين بن محمّد ، عن المعلّى ، عن الوشّاء ، عن أبان ، عن الثماليّ قال : قلت لعليّ ابن الحسين عليهما السّلام : إنّ عليّا عليه السّلام سار في أهل القبلة بخلاف سيرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في أهل الشرك ؟ قال : فغضب ثمّ جلس ، ثمّ قال : سارو اللّه فيهم بسيرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يوم الفتح ، إنّ عليّا عليه السّلام كتب إلى مالك وهو على مقدّمته يوم البصرة بأن لا يطعن في غير مقبل ، ولا يقتل مدبرا ، ولا يجهّز على جريح ، ومن أغلق بابه فهو آمن . « 2 » عن سعد ، عن الإصفهانيّ ، عن المنقريّ ، عن حفص ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن أبيه قال : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يوم فتح مكّة لم يسب لأهلها ذريّة ، وقال : من أغلق بابه وألقى سلاحه أو دخل دار أبي سفيان فهو آمن الخبر . « 3 » عليّ ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مكّة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في الكعبة فطمست ، ثمّ أخذ بعضادتي الباب فقال : « لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ما ذا تقولون ؟ وما ذا تظنّون ؟ » قالوا :
نظنّ خيرا ، ونقول خيرا ، أخ كريم ، وابن أخ كريم وقد قدرت ، قال : « فإنّي أقول كما قال أخي يوسف : لا تثريب علكيم اليوم يغفر اللّه لكم وهو أرحم الرّاحمين ، ألا إنّ اللّه قد حرّم مكّة يوم خلق السماوات والأرض فهي حرام بحرام اللّه إلى يوم القيامة ، لا ينفر صيدها ، ولا يعضد شجرها ، ولا يختلى خلاها ، ولا تحلّ لقطتها إلّا لمنشد » فقال العبّاس : يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إلّا الأذخر فإنّه للقبر والبيوت : فقال رسول
هامش
( 1 ) البحار 21 / 136 نقلا عن الكافي .
( 2 ) البحار 21 / 139 نقلا عن الكافي .
( 3 ) البحار 21 / 117 نقلا عن الخصال .