علينا . « 1 » محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : اتي أمير المؤمنين عليه السّلام برجل وجد في خربة وبيده سكين ملطخ بالدّم وإذا رجل مذبوح يتشحطّ في دمه فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : ما تقول ؟ قال : أنا قتلته ، قال : اذهبوا به فأقيدوه به ، فلما ذهبوا به أقبل رجل مسرع - إلى أن قال : فقال : أنا قتلته ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام للأوّل : ما حملك على إقرارك على نفسك ؟ فقال : وما كنت أستطيع أن أقول وقد شهد علىّ أمثال هؤلاء الرّجال وأخذوني وبيدي سكّين ملطخ بالدّم والرّجل يتشحّط في دمه وأنا قائم عليه خفت الضّرب فأقررت ، وأنا رجل كنت ذبحت بجنب هذه الخربة شاة وأخذني البول فدخلت الخربة فرأيت الرّجل متشحّطا في دمه فقمت متعجبّا فدخل علىّ هؤلاء فأخذوني ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : خذوا هذين فاذهبوا بهما إلى الحسن وقولوا له : ما الحكم فيهما ، قال : فذهبوا إلى الحسن وقصّوا عليه قصّهما فقال الحسن عليه السّلام : قولوا لأمير المؤمنين عليه السّلام : إن كان هذا ذبح ذاك فقد أحيا هذا وقد قال اللّه عزّ وجلّ : « ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعا » يخلا عنهما وتخرج دية المذبوح من بيت المال . « 2 » عن ابن محبوب ، عن حمّاد بن عيسى ، عن سوار ، عن الحسن عليه السّلام قال :
إنّ عليّا عليه السّلام لما هزم طلحة والزّبير أقبل النّاس منهزمين فمرّوا بامرأة حامل على الطّريق ففزعت منهم فطرحت ما في بطنها حيّا فاضطرب حتّى مات ثمّ ماتت أمّة من بعده فمرّ بها عليّ عليه السّلام وأصحابه وهي مطروحة على الطّريق وولدها على الطّريق فسألهم عن أمرها فقالوا : إنّها كانت حبلى ففزعت حين رأت القتال والهزيمة قال : فسألهم أيّهمامات قبل صاحبه ؟ فقيل : إنّ ابنها مات قبلها قال : فدعا بزوجها أبي الغلام الميّت فورثه ثلثي الديّة وورث أمّه ثلث الديّة ثمّ ورث الزوج من المرأة الميّتة نصف ثلث الديّة الّتي ورثتها من ابنها وورث قرابة المرأة الباقي ثمّ ورث
هامش
( 1 ) الوسائل 18 / 312 نقلا عن الفقيه .
( 2 ) الوسائل 19 / 107 نقلا عن الكافي والتهذيب والفقيه .