لا يفضل أحد منهم لفضله وصلاحه في الميراث على آخر ضعيف منقوص قال : وهذا هو فعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في بدو امره ، وقد قال غيرنا : اقدّمهم في العطاء بما قد فضّلهم اللّه بسوابقهم في الاسلام إذا كان بالاسلام قد أصابوا ذلك فانزلهم على مواريث ذوي الأرحام بعضهم أقرب من بعض ، وأوفر نصيبا لقربه من الميّت ، وإنّما ورثوا يرحمهم وكذلك كان عمر يفعله . « 1 » وفي نهج البلاغة ص 380 : ولو كان المال مالي لسويت بينهم فكيف وانما المال مال اللّه .
وفي بيان المقصود من التسوية ولزومها وكيفية الجمع بين هذه الروايات وما يعارضها أبحاث تطلب من محلّها .
19 - لا يجوز للامام اعطاء بيت المال الالمن له حق فيه وليس كالملك الشخصي حتى يجوز اعطاؤه لكل أحد
وعنه عليه السّلام انّه جلس يقسم مالا بين المسلمين فوقف عليه شيخ كبير فقال يا أمير المؤمنين انى شيخ كبير كما ترى وانا مكاتب فاعنّى من هذا المال فقال واللّه ما هو بكدّ يدي ولا تراثي من الوالد ولكنها أمانة . . . فانا اؤدّيها إلى أهلها ولكن اجلس فجلس والناس حول أمير المؤمنين فنظر إليهم وقال رحم اللّه من أعان شيخا مثقلا فجعل الناس يعطونه . « 2 »
20 - لا يجوز لمن ليس له في بيت المال حق التصرف فيه وعلى الامام المنع منه
محمّد بن الحسن باسناده عن عليّ بن إبراهيم ، عن الحجّال ، عن صالح بن السندي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن غالب ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيّب ، عن عليّ بن أبي رافع قال : كنت على بيت مال عليّ بن أبي طالب
هامش
( 1 ) الوسائل 11 / 81 نقلا عن التهذيب .
( 2 ) المستدرك 3 / 45 نقلا عن الدعائم .