فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : اتأمرونى ويحكم أن اطلب النصر بالظلم والجور فيمن وليّت عليه من أهل الاسلام ؟ لا واللّه لا يكون ذلك ما سمر السمير وما رأيت في السماء نجما ، واللّه لو كانت أموالهم ملكي لساويت بينهم ، فكيف وإنّما هي أموالهم الحديث . « 1 » إبراهيم بن محمّد الثقفي عن ابن الاصفهاني ، عن شقيق بن عتيبة ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه قال : انّى عليّا عليه السّلام مال من إصفهان فقسمه فوجد فيه رغيفا فكسره سبع كسر ، ثم جعل على كل جزء منه كسرة ، ثم دعا أمراء الأسباع فاقرع بينهم أيّهم يعطيه اوّلا ، وكانت الكوفة يومئذ اسباعا . « 2 » عن إبراهيم بن العبّاس ، عن ابن المبارك البجلي ، عن بكر بن عيسى ، عن عاصم ابن كلب الجرمي ، عن أبيه أنّه قال : كنت عند علي عليه السّلام فجاءه مال من الجبل فقام وقمنا معه واجتمع الناس إليه ، فأخذ حبالا وصلها بيده وعقد بعضها إلى بعض ، ثمّ أدارها حول المتاع ، ثمّ قال : لا أحل لأحد أن يجاوز هذا الحبل ، قال :
فقعدنا من وراء الحبل ودخل علي عليه السّلام فقال : أين رؤوس الاسباع ، فدخلوا عليه فجعلوا يحملون هذا الجوالق إلى هذا الجوالق ، وهذا إلى هذا حتّى قسّموه سبعة أجزاء ، قال : فوجد مع المتاع رغيفا فكسره سبع كسر ، ثمّ وضع على كلّ جزء كسرة ، ثمّ قال :
هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه
قال : ثمّ اقرع عليها فجعل كلّ رجل يدعو قومه فيحملون الجوالق . « 3 » محمّد بن الحسن باسناده عن الصّفار ، عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن القاسم ابن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن حفص بن غياث قال : سمعت أبا - عبد اللّه عليه السّلام يقول وسئل عن « قسم » بيت المال فقال : أهل الاسلام هم أبناء الاسلام أسوي بينهم في العطاء ، وفضائلهم بينهم وبين اللّه ، اجعلهم كبني رجل واحد
هامش
( 1 ) الوسائل 11 / 80 نقلا عن الكافي ومستطرفات السرائر .
( 2 ) الوسائل 11 / 87 نقلا عن كتاب الغارات .
( 3 ) الوسائل 11 / 87 نقلا عن الغارات .