علي بن عبد اللّه بن أسد ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن علي بن أبي سيف ، عن علي ابن حباب ، عن ربيعة وعمارة انّ طائفة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام مشوا إليه عند تفرّق الناس عنه وفرار كثير منهم إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدّنيا فقالوا :
يا أمير المؤمنين أعط هذه الأموال ، وفضّل هؤلاء الأشراف من العرب وقريش على الموالى والعجم ومن تخاف عليه من النّاس فراره إلى معاوية ، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام : أتامرونى أن أطلب النّصر بالجور لا واللّه لا أفعل ما طلعت شمس ولاح في السّماء نجم ، واللّه لو كان ما لهم في لو اسيت بينهم وكيف وإنّما هو أموالهم الحديث . « 1 » روى الكليني في الروضة ص 69 باسناده عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن جعفر العقبى رفعه قال : خطب أمير المؤمنين ( ع ) فحمد اللّه واثنى عليه ثم قال : أيها الناس ان آدم لم يلد عبدا ولا أمة ، وان الناس كلهم أحرار ولكن اللّه خول بعضكم بعضا ، فمن كان له بلاء ، فصبر في الخير فلايمن به على اللّه عزّ وجلّ ، الا وقد حضر شئ ونحن مسوون فيه بين الأسود والأحمر ، فقال مروان لطلحة والزبير ، ما أراد بهذا غيركما ، قال : فأعطى كل واحد ثلاثة دنانير ، واعطى رجلا من الأنصار ثلاثة دنانير ، وجاء بعد غلام أسود فاعطاء ثلاثة دنانير ؛ فقال الأنصاري : يا أمير المؤمنين هذا غلام أعتقته بالأمس تجعلني وإياه سواء ؟ فقال : انى نظرت في كتاب اللّه فلم أجد لولد إسماعيل على ولد إسحاق فضلا .
عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن عليّ ، عن أحمد بن عمر بن مسلم « السليمان خ ل » البجلىّ ، عن إسماعيل بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن « عن خ ل » ميثم التّمار ، عن إبراهيم بن إسحاق المدائني ، عن رجل عن أبي مخنف الأزدي قال اتى أمير المؤمنين عليه السّلام رهط من الشيعة فقالوا : يا أمير المؤمنين لو أخرجت هذه الأموال ففرّقتها في هؤلاء الرؤساء والاشراف وفضّلتهم على حتىّ إذا استوثقت الأمور عدت إلى أفضل ما عودل اللّه من القسم بالسّوية والعدل في الرعية
هامش
( 1 ) الوسائل 11 / 81 نقلا عن امالى ابن الشيخ .