تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩

علم خدا

در اين كه خداوند متعال به غير خود عالم است و هيچ چيز مادى و مجرد از او پنهان نمىماند بحثى نيست . همان طورى كه خداوند متعال در موارد مختلف و در جاىجاى قرآن فرموده است ، كه مواردى را براى مثال بيان مىكنيم : - . ؛
وَ مَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَ مَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَ لَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَ مَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ وَ لَا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ
« 1 » از نظر پروردگارت هيچ چيزى حتى اگر به سنگينى ذره‌اى باشد نه در زمين و نه در آسمان پنهان نمىماند . - . ؛
وَ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَ رَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَ لَا فِي الْأَرْضِ وَ لَا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ
« 2 » هيچ چيز حتى به اندازه سنگينى ذره‌اى نه در آسمان‌ها از او پنهان مىماند و نه در زمين . - . ؛
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
« 3 » و خداوند بر همه چيز احاطه علمى دارد . از آن جا كه علم او عين ذات اوست لذا او بر هر چيز احاطه دارد . كلام الهى است : - . ؛
أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
« 4 » بدانيد كه او بر همه چيز احاطه دارد . - . ؛
وَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ كَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً
« 5 » و خداوند بر همه چيز احاطه داشته است . احاطه او بر اشيا چه از نظر ذاتى و چه از نظر علم ، نظير احاطه چيزى بر چيز ديگر نيست ، چرا كه اميرالمؤمنين على ( ع ) فرموده اند : « داخِلٌ فِى الْاشْياءِ ، لا كَشَىءٍ داخلٍ ؛ خارِجٌ مِنَ الاشياءِ ، لا كَشَىءٍ خارجٍ . » « 6 »
هامش
( 1 ) . يونس ، آيه 61 . ( 2 ) . سبأ ، آيه 3 . ( 3 ) . طلاق ، آيه 12 . ( 4 ) . فصلت ، آيه 54 . ( 5 ) . نساء ، آيه 126 . ( 6 ) . بحارالانوار ، ج 58 ، ص 105 ، ( باب 42 ) ، ذيل ح 52 .
آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 79 | الشيخ حسين المظاهري