عمل شايسته
الف ) اجر عمل :
بحثى نيست كه عمل شايسته از هر كسى كه سر بزند - چه مسلمان باشد و چه نباشد - مأجور است . كلام الهى است كه :
. . ؛
مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَ لَا نَصَبٌ وَ لَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لَا يَطَئُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَ لَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
« 1 » . . . خداوند مزد هيچ نيكوكارى را ضايع نمىكند .
همچنين در جاى ديگر مىفرمايد :
. . ؛
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
« 2 » . . . ما مزد هر كس را كه كار پسنديده اى انجام دهد مىپردازيم .
و هر دو آيه از عمومات عقلى هستند كه به هيچ وجه تخصيص نمىپذيرند . با اين تفاوت كه هر كس كارى كه انجام داده و خدا و آخرت را مد نظر داشته است ، منظورش تأمين مىشود و هر كس كه نظرش به شهرت ، ريا ، مال يا عاقبت به خيرى در دنيا و . . . باشد همين مسائل نظرش تأمين خواهد شد . كلام الهى در اين زمينه عبارت است از :
؛
مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً كُلًّا نُمِدُّ هؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَ مَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
« 3 » هر كس كه پاداش زودگذر دنيوى بخواهد و ما هم براى هر كسى كه اراده كنيم هر چه بخواهيم مىافزاييم و پس از آن جهنم را براى او باقى مىگذاريم كه رانده شده و نكوهيده
هامش
( 1 ) . توبه ، آيه 120 .
( 2 ) . كهف ، آيه 30 .
( 3 ) . اسراء ، آيات 18 - 20 .